آراء

هل تصلح جامعة هارفرد ما رسخه الإعلام الغربي؟

فالسينما الامريكية في حد ذاتها قدمت العديد من الافلام التي تسيء للدين الاسلامي وصورة الشخص المسلم على انه شخصية متشددة تمارس العدوان والارهاب ومن ثم الصحافة الغربية وما نشرته من رسوم كاريكاتيرية تحمل معاني ضمنية تشوه شخصية المسلم وتقلل من قيمه التزامه الديني خاصة فيما يتعلق بشخصية النبي ( صلى الله عليه وسلم)  والحجاب لدى نساء المسلمين فمرض الاسلام فوبيا ساد في الغرب من سنوات عديدة واسهم الاعلام الغربي في ترسيخه في العقل الجمعي للشعوب الفردية.

ومن ثمة اعادته قرارات الرئيس الامريكي (ترامب) بشان الممنوعين من الهجرة الى الولايات المتحدة الامريكية، ويمكن ان نشير الى ان الجامعة التي تتبنى الحملة تخرجت منها شخصية تهتم ايضا بالدفاع عن حقوق المسلمين حرية ممارسة طقوسهم الدينية  الا وهي الدكتورة (عزيزية الهبري) التي بذلت جهود كبيرة في سبيل تصحيح الصورة النمطية السائدة عن شخصية المسلم ،ودافعت عن حقوقه لكن هل تكفي الانترنت وحدها للتعريف بالدين الاسلامي والدفاع عن شخصية المسلم وحريته في ممارسة طقوسه الدينية ،فالاحرى ان تكون هناك حملات موجهة من قبل الجامعة اذا كانت تنوي فعلا تغيير الانطباعات السائدة عن المسلمين واستضافة لقادة الراي والشخصيات الدينية المؤثرة في المراكز الدينية في الولايات الامريكية.

 والتي يمكن ان تؤثر وان تسهم في تقديم نموذج إيجابي عن الاسلام والمسلمين و معلومات ايجابية عن الاسلام ونشر القيم والمبادئ بما يتفق مع الشريعة الاسلامية السمحاء وما جاء به الدين الاسلامي بانه دين مودة ورحمة ..فلنراقب ما ستقدمه جامعة القديس هارفرد في تصحيح صورة الاسلام والمسلمين …في ظل عالم متعدد الآراء والتوجهات والافكار.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق