الثقافة

لوغوس للنشر تطلق مولودين جديدين:”المرأة وهواية التصوير الفوتوغرافي في تونس” و “الإسلام والآخر “

صَدَر عن شَرِكَة لوغوس للنَشر والتوزيع عَمَلان جَدِيدان راوحا بين الفن والفكر.

وكان الأول بعنوان “المَرأة وهوَاية التصوير الفُوتوغرافِيّ في تُونس” (فُنون) للدُكتورة والفنَّانَة التشكِيلِيّة تقوى مناد.
وقد حَظِيَ هذا العمل بِمُراجعةِ الدُكتور يُوسف المرواني المُتخصّص في عِلم النفس التربويّ والمُتفقّد العامّ سابقا بوزارة التربية التُونسيّة…
وصَدَر هذا العَمَل عن المطبعة المغاربيّة للطباعة والإشهار، بِغلاف أَنِيق جدّا مُتقن الصِناعة، و بلغ عدد صَفحاته 135 صفحة وتُباع النُسخة الواحدة بِثمن 20 دينارا/18 دولار أمريكيّ أو ما يُعادلها في الخارج.
وقد وَرَد في تقديم هذا العَمَل الممضى بِقَلم الدُكتور يُوسف المرواني،
أنه “لا مَفَرَّ لِقَارئ هذا الكِتَاب مِن أَن يَجِدَ فيه متعة واستفادة لأنّه يَنْتَصر ابتِدَاءً وانتهاءً لِرُوح المرأة المُبْدعة في حقل مخْصُوص، هُو فَنّ التَصْوِير الفُوتُوغرَافِيّ. وللْمُغَامرة فَنِّيّا وَفِكْرِيّا مذاقها الخاصّ لدى تقوى مناد ولِلْمُتقبّل المُتَعطّش لِمَعْرفة ما حقّقته المَرْأَة الفَنّانَة التُونسِيَّة مِن جَلِيل الأَعْمَال فِي سَائِر الفُنُون الجَمِيلَة ومُختلف أنواع الكِتَابَة الأَدَبِيَّة والبُحُوث في العُلُوم مِن إنسَانِيَّة وَتَجْرِيبِيَّة.
هذا الكِتَاب في المُحَصَّل هُو مَوْضُوعُ غِوَايَةٍ، إذْ يَفْتِنُ قارئه عَبْرَ خِطاب نَقدِيّ يَتَرَصَّدُ أعمالا تصويريّة فُوتوغرافيّة بِمَهارات فَنِّيّة عالية وذواتٍ نسويّة مُبْدِعة جسّدت اختِلاف الرُؤَى وائتِلاف المعنى الواحد المُشترك قَصْدَ إثبات الوُجود، وُجُود المَرْأَة عُمُوما، والمرأة التُونسيّة خُصُوصا، تِلك المُبْدعة فُنُونا والمُفكِّرة بذاتها وبالآخر ،مِرآةً لِذَاتها”.
ويَتضَمَّن مُحتوى هذا العمل مُقَدّمة وبها الفصل الأوّل بعنوان المَرأة ذاتا في التصوير الفُوتوغرافِيّ والفصل الثاني بعنوان المرأة موضوعا للتصوير الفُوتوغرافيّ وخاتمة رفقة المصادر والمراجع.

أمّا العمل الثاني فكان بعنوان ”الإسلام والآخر؟” يَلِيه في القِيمة والنفع والنفعيّة ونحن وفِكر الأنوار. (فِكر) للمُفَكّر والباحث والروائِيّ مصطفى الكيلاني.
وقد صَدَر هذا العَمَل أيضا عن المطبعة المغاربيّة للطباعة والإشهار، بِغلاف أَنِيق وعدد صَفحاته بلغ 113صفحة وتُباع النُسخة الواحدة بِثمن 18 دينارا/15 دولار أمريكيّ أو ما يُعادلها في الخارج.
وقد وَرَدَ في مُقدّمة هذا الكِتاب مَجمُوع فُصول ثَلاثَة تَبْدُو في ظاهرِ التَلَقِّي مُختَلِفَة في مَواضِيعها وسِيَاقَاتها
البَحْثِيَّة. إلّا أَنَّ الوَاصِل بَيْنَها وَثِيق بِسُؤَال الواحد (الإنسان)، والمُتَعَدّد الّذِي هُو مُحَصَّل تَعَدُّد المُعْتَقدات والثَقَافَات. وإذا الواحد الإنسانِيّ مُتَعَدّد بِإِنِّيّ اﻟنحن والغَيْرِيَّة، بل الغَيْرِيّات المَاثِلَة داخل اﻟنحن والمُنفَصِلَة عنه وجُودا فِعْلِيّا.
وكما لا حَدّ لِلْإِنِّيَّةإلّا بِالغَيْرِيَّة، فَلا تعريف للغَيْرِيَّة إلّا بِالإنِّيَّة/الإِنّيَّات الأُخرى.
وإنْ فَارَق شلاير ماخر (F.D.E.Schleirmacher) بَيْنَ ما أَسْمَاه الدِيَانَات الإيجابِيَّة والدِيَانات السَلْبِيَّة فَأَوّلُ الأَسئلة وأبرزها تحديد صِفَة الإسلام مُقَارَنَةً بِالأَدْيَان الأُخرى: هل هُوَ دِين إيجابِيّ؟ وكَيْف؟
فَنَصّ القُرْآن، كَالّذِي ابتدَأنا التفكير بِهِ في الفَصل الأَوَّل مِن هذا الكِتاب، هُو نَصّ يُحَرّض على المَحَبَّة والتَعايُش بَيْن سَائِر البَشَر.

إلّا أنَّ وقائِع السُلوكات والتَأَوُّلات والصِرَاعَات المَذهَبِيَّة ودُوغمَا كَراهِيَّة الآخرِين أحيانا تُثبِت النَقِيض. فَفِي تَقدِيرنَا أنَّ الإسلام دِيانَة إيجابِيَّة لَيْسَ بِثُنائِيَّة النَصّ وواقع الوُجود المُتَّصِل بِهِ والمُنبَثِق عنه تَصَوُّرا للعالم والمُجتَمع والأَخلاق فَحَسْب، بل بِمَدَى الاقتِدَار على بلورةِ مِثَالٍ لِفِكر مُنطَلَقُه الجَسَد الحَيّ والجسدَانِيَّة المُفَكِّرَة والمُفَكَّر فيها وبها حدسا وعَقلا وعرفانا وتَخيِيلا بِمُجمل إبداعات التُرَاث أو التُراثات العربيّة الإسلامِيَّة الفِكرِيَّة والعِلْمِيَّة والأَدَبِيَّة الّتي أثَّرت في مُفَكِّرِي النهضَة وفلاسفة التَحْدِيث الغربِيّين.
ويتضمّن مُحتوى هذا العمل مُقَدّمَة
وبها الفصل الأوّل بعنوان الإسلام والآخر.
و الفصل الثاني بعنوان في القيمة والنفع والنفعيّة.
و الفصل الثالث بعنوان نحن وفِكر الأنوار رفقة الخاتمةوالمراجع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق