الفنون

جرجيس:منتدى عالمي للسياحة التضامنية والتنمية البديلة

ويهدف هذا الملتقى الذي تتواصل فعالياته الى يوم 26 ماي الجاري والذي يشارك فيه نحو 60 خبيرا وباحثا في مجالات السياحة البديلة والثقافية والتنمية المستديمة من تونس وفرنسا وايطاليا والمغرب والجزائر وموريتانيا الى مزيد التعريف بالوجهة السياحية التونسية وخاصة المحزون السياحي والتراثي والثقافي والجيولوجي فى ولايات مدنين وتطاوين وقابس وتفعيل آليات التعاون والتنسيق بين مختلف الجمعيات التونسية والمتوسطية الناشطة في مجالات السياحة البديلة وتيسير تبادل الخبرات والتجارب بينها .

كما يتنزل تنظيمه ضمن الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالسياحة التونسية والسياحة البديلة عل وجه الخصوص وتنويع المنتوج السياحي الوطني وتحسين جودة الخدمات السياحية لا سيما امام تراجع اقبال السياح الاوروبيين على الوجهة التونسية.

وكانت الجلسة الافتتاحية لأعمال المنتدى قد مثلت مناسبة لإبراز الافاق الواعدة للسياحة البديلة ومنها السياحة التضامنية التي ازدهرت بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية في العالم وفرضت نفسها كبديل للسياحة التقليدية في عديد البلدان التي تأثرت كثيرا بالمتغيرات الاقليمية والدولية.

 حيث أبرز السيد جيل بيفي رئيس الجمعية الفرنسية للسياحة التضامنية احد الاطراف المنظمة للمنتدى في كلمته النقلة الكمية والنوعية لأنماط جديدة من السياحة في فرنسا والعالم ومنها السياحة التضامنية .

التي يبلغ رقم معاملاتها فى فرنسا فقط مليار يورو سنويا وان جمعيته حريصة على نقل تجربتها الى الجمعيات التونسية بهدف مساعدتها عل تثمين بعض الخصوصيات الطبيعية والتاريخية والتراثية لتطوير منتوج سياحي ذو قيمة مضافة محترمة ويعاضد النشاط السياحي التقليدي .

وخلال أعمال اليوم الافتتاحي لهذا المنتدى قدّمت الاستاذة لطيفة هنية من تونس مداخلة بعنوان “السياحة والتحولات المناخية في المتوسط وإفريقيا” خلصت فيها الى ان العلاقة بين حركة السياحة العالمية والتغيرات المناخية وطيدة جدا وانه من حسن حظ دول حوض المتوسط ومنها تونس انها بعيدة نسبيا عن التداعيات المباشرة لهذه التغيرات على المديين القريب والمتوسط وهذا عامل مهم من شاته ان يتيح الاستعداد من الان لوضع استراتيجية واضحة الملامح وطويلة المدى للنهوض بالسياحة وخاصة الانشطة السياحية البديلة.

ومن جهته استعرض السيد ياسر سوف المندوب الجهوي للسياحة بتطاوين اشكاليات القطاع السياحي في الجهة رغم الامكانيات الطبيعية الهائلة اتى تتوفر بها من قصور و معالم دينية لمختلف الديانات السماوية و صحراء و ارث جيولوجي و محميات طبيعية ومنتوجات حرفية متنوعة و قرى بربرية.

ومنها تواضع البنية التحتية السياحية في الجهة ،حيث لا تعد ولاية تطاوين سوى ثلاث وحدات سياحية مصنفة فضلا عن عزوف المستثمرين من ابناء الجهة عن الاستثمار في القطاع السياحي وغياب اطار تشريعي ملائم من شانه ان يحفز على ذلك واوضح ان قرار فتح المطار العسكري برمادة امام الطيران المدني سيسهم في دعم ربط الجهة بالعاصمة وبالعواصم العالمية وبالتالي دعم تدفق السياح التونسيين والأجانب على الجهة. 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق